“السبهان” مبتعث ملبورن استراليا يحقق نجاحاً مبهراً في تأسيس مبادرة ريادية تربط رياديي الأعمال بالمبتعثين

24 ديسمبر,2018
علي السبهان

الجامعة : RMIT University
دولة الإبتعاث : أستراليا - مدينة ملبورن
الدرجة العلمية : دكتوراه - علوم وتطبيقات ريادة الأعمال
نوع البصمة : تميز ريادي

في تقدمٍ مميز لمبتعثي و مبتعثات الوطن في استراليا، وفي نجاحٍ ملحوظ لمشاركات ومبادرات أبناء الوطن الغالي، حقق المبتعث لدرجة الدكتوراه “علي السبهان” نجاحاً مبهراً من خلال تأسيس وقيادة مبادرة تربط رياديي الأعمال في المملكة العربية السعودية بالمبتعثين و المبتعثات ، حيث تقدم “ركيزة” حزمة من البرامج التوعوية التي تهدف إلى توعية عموم المبتعثين بمفهوم ومفردات ريادة الأعمال ، بالإضافة إلى استقطاب وتهيئة ودعم الأفكار الريادية للمبتعثين وربطها بحاضنات ريادة الأعمال وسوق العمل.

وحقق “السبهان” تقدماً مميزاً من خلال مشاركته في عدد من المحافل والمناسبات التي كانت لركيزة حضوراً متألقاً من خلال نشر ثقافة ريادة الأعمال ودعم الأفكار الريادية للمبتعثين والخريجين وربطها بسوق العمل، فقد كانت ركيزة أحد الأركان المهمة التي تشرفت بالمشاركة في احتفال اليوم الوطني التي أقامته سفارة خادم الحرمين الشريفين في كانبرا، بالإضافة إلى تواجد ركيزة المستمر في عدد من احتفالات التخرج التي أقامتها عدداً من الأندية الطلابية السعودية في استراليا.

بل استمر المبتعث علي السبهان وفريق “ركيزة” إلى التوسع المميز من خلال إطلاق عدداً من ورش العمل التثقيفية كالتفكير التصميمي وأخرى تعريفية بثقافة ريادة الأعمال، إضافةً إلى إطلاق ملتقى توعوي يُعنى بالاستثمار العقاري والتمويل، بجانب عدداً من المشاركات الاجتماعية المستمرة كتدشين “حديث ركيزة” والذي يهتم باستضافة رياديي الأعمال وبث تلك المشاركات للمبتعثين حول العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

الجدير بالذكر أن “السبهان” أنضم الى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي عام ٢٠٠٩ ليكمل مسيرته العلمية في استراليا، فقد حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة كانبرا، وحصل على درجة الماجستير في ذكاء الأعمال وإدارة المشاريع من جامعة موناش، وحالياً مبتعثاً لدرجة الدكتوراه من ٢٠١٥ في علوم وتطبيقات ريادة الأعمال بجامعة RMIT في ملبورن.

وعبر “السبهان” أن المبتعثين في جميع بلاد الابتعاث هم ركائز نهضة الوطن، وأن استثمار الوطن فيهم كل هذه السنين يلزمهم بالعمل الجاد، عند العودة، ومسابقة الزمن لتنمية الوطن وخدمته، والمساهمة الفعالة في تحقيق أهدافه.